أُعلن اليوم الاثنين 26.1.2026 عن وفاة الشاب محمد مصطفى جعص محاميد متأثرًا بجراحه الحرجة التي أصيب بها نتيجة جريمة إطلاق نار باتجاهه قبل نحو أسبوعين.

وفي حديث مع د.سمير محاميد - رئيس بلدية ام الفحم قال: "إنّ هذا الرحيل الموجع يضيف جرحًا جديدًا إلى جراح بلدنا ومجتمعنا وأهلنا، ويؤكّد من جديد حجم الخطر الذي يهدد أَمننا وسلامتنا جميعًا".

واضاف: "إنّ جرائم القتل التي نشهدها لا تقتل فردًا واحدًا منا فحسب، بل تقتل فينا جميعًا الإحساس بالأمن والأمان الذي كفله الله عزّ وجلّ في قوله تعالى: "الذي أطعمهم من جوعٍ وآمنهم من خوف"، كما وتسرق هذه الجرائم من بيننا شبابًا في عمر الورود والزهور، وتترك خلفها عائلات مكلومةً جريحةً وقلوبًا مكسورة حزينة. كما نؤكّد أنّ استمرار هذا النزيف الدموي لا يمكن أن يصبح أمرًا عاديًا، وأنّ السكوت عنه جريمة أخرى لا تقلّ عن الجرائم ذاتها، وهو ما يؤكد ضرورة استمرار الخطوات التي بدأت الأسبوع الماضي وانطلقت من سخنين وكانت الصرخة الكبرى بمشاركة عشرات الآلاف من شعبنا".

نطالب الجميع وعلى رأسهم الشرطة بتحمّل المسؤولية

وتابع: "إنّنا نطالب الجميع وعلى رأسهم الشرطة بتحمّل المسؤولية الكاملة في مواجهة العنف والجريمة، وتعزيز الشعور بالأمن والأمان، والعمل الجادّ على حماية حياة الناس".

ولفت كذلك: "نسألُ اللهَ أن يتغمّد الفقيدَ الشاب محمد مصطفى جعص محاميد بواسع رحمته، وأن يدخله الفردوس الأعلى، وأن يلهمَ أهله وعائلته الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله. حفظ الله مجتمعنا من كل سوءٍ وشرٍ وأذى".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com