شهدت خيمة الاعتصام التي أقامها رجل الأعمال علي زبيدات في مدينة سخنين ازدحامًا كبيرًا، وذلك في أعقاب إعلانه الإضراب الشامل في جميع محلاته التجارية، في خطوة لاقت تجاوبًا واسعًا من أهالي سخنين خاصة، ومن أبناء المجتمع العربي عامة.

ويأتي هذا التحرك في سياق الإعلان عن انطلاق الشرارة الأولى للعصيان المدني السلمي ضد تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي.

وبرز من بين المشاركين شخصيات دينية وقيادية، من بينها النائب أيمن عودة، ورئيس المجلس المحلي السابق في كفر ياسيف شادي شويري، اللذان أعلنا تضامنهما الكامل مع أهالي سخنين، ودعوا أبناء المجتمع العربي إلى المشاركة الواسعة في المظاهرة المزمع تنظيمها يوم الخميس أمام مركز شرطة مسغاف.

وأكد المتحدثان أن عصابات الجريمة المنظمة أخطأت حين ظنت أن بإمكانها اختراق سخنين، لأنها لم تدرك طبيعة ردّة فعل أهلها، ولا عواقب إشعال غضبهم.

وأشارا إلى أن سخنين، التي انطلق منها يوم الأرض وأصبح محطة مفصلية في تاريخ شعبنا، قادرة اليوم، بل هي الأجدر، على قيادة هذا النضال في مواجهة مخطط لا يقل خطورة عن مخطط تهويد الجليل الذي فجّر أحداث يوم الأرض.

وأضافا أن استهداف سخنين مؤخرًا ليس صدفة، بل يأتي بسبب مكانتها الوطنية والتاريخية، مؤكدين أن المدينة يمكن أن تكون الشرارة التي تُطلق تحركًا جماهيريًا واسعًا، لإنقاذ حياة الأبناء، بعد أن كاد اليأس والإحباط أن يخيّما على المجتمع.

وأجمع المتحدثون على أن هذه الخطوة تمثّل البداية فقط، مؤكدين ضرورة الاستمرار في النضال الشعبي حتى تحرير سخنين من قبضة الجريمة والمجرمين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com