فرضت الولايات المتحدة، الخميس، عقوبات على خمسة مسؤولين إيرانيين، اتهمتهم بالوقوف وراء قمع الاحتجاجات في إيران، في إطار تصعيد الضغوط على طهران من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن العقوبات طالت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى جانب قادة في الحرس الثوري ومسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون، بتهمة تدبير حملة القمع ضد المحتجين.

وفي تصريح مصوّر، هاجم وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت المسؤولين الإيرانيين بلهجة حادة، قائلاً إنهم “كالفئران على متن سفينة تغرق”، ويتعمدون تحويل أموال “مسروقة من عائلات إيرانية” إلى بنوك ومؤسسات مالية حول العالم، مؤكّدًا أن واشنطن ستتعقّب الأموال وأصحابها.

إلى جانب الشعب الإيراني 

وأضاف بيسنت أن الولايات المتحدة “تقف إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبته بالحرية والعدالة”، مشددًا على أن وزارة الخزانة ستستخدم “كل الوسائل المتاحة” لملاحقة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

كما أعلنت وزارة الخزانة فرض عقوبات إضافية على 18 شخصًا اتهمتهم بالتورط في غسل عائدات مبيعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية عبر شبكات مالية خارجية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com