تنطلق، الأربعاء، مواجهات الدور نصف النهائي من كأس الأمم الأفريقية 2025، في نسختها الخامسة والثلاثين التي تستضيفها المغرب، حيث تتجه الأنظار إلى طنجة والرباط لمتابعة مواجهتين من العيار الثقيل تجمعان منتخب مصر مع منتخب السنغال، و**منتخب المغرب** المضيف مع منتخب نيجيريا.
في طنجة، تتجدد المواجهة بين مصر والسنغال في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا، بعد نهائي نسخة 2022 الذي حسمه المنتخب السنغالي بركلات الترجيح. وبلغت السنغال نصف النهائي للمرة الثالثة في آخر أربع نسخ عقب فوزها على مالي، بينما يدخل المنتخب المصري المباراة باحثًا عن العودة إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 2010، بعد خسارته نهائيي 2017 و2022.
ويقود هجوم مصر محمد صلاح برصيد أربعة أهداف، في حين يعوّل المنتخب السنغالي على خبرة ساديو ماني، الذي سجّل هدفًا وصنع ثلاثة خلال البطولة. تاريخيًا، تميل الكفّة لصالح مصر، التي فازت في 8 من أصل 16 مواجهة أمام السنغال، مقابل 4 هزائم و4 تعادلات.
وفي الرباط، يواجه المغرب اختبارًا قويًا أمام نيجيريا صاحبة أقوى هجوم في البطولة، بعد تسجيلها 14 هدفًا في خمس مباريات. وتسعى نيجيريا لبلوغ النهائي التاسع في تاريخها، رغم غياب لاعب الوسط ويلفريد نديدي للإيقاف، مع الاعتماد على تألق أديمولا لوكمان و**فيكتور أوسيمين**.
في المقابل، يدخل المغرب اللقاء بثقة بعد ثلاثة انتصارات متتالية دون استقبال أهداف، آخرها أمام الكاميرون في ربع النهائي، ويقوده هجوميًا إبراهيم دياز الذي سجّل في جميع مبارياته الخمس حتى الآن، متصدرًا ترتيب الهدافين، مع طموح بلوغ النهائي الثاني في تاريخ “أسود الأطلس” والسعي لإنهاء انتظار دام منذ لقب 1976.
وتعد مواجهة المغرب ونيجيريا الأولى بين المنتخبين في البطولة منذ 2004، مع أفضلية تاريخية نسبية للمغرب، الذي فاز في ثلاث من أصل خمس مواجهات قارية بين الطرفين.
بهاتين القمتين، تدخل كأس أفريقيا مرحلة الحسم، حيث تتقاطع الحسابات التاريخية مع الطموحات الراهنة في سباق نحو النهائي القاري.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق