تظاهر مئات الأشخاص، اليوم الأحد، أمام مكتب رئيس الحكومة في القدس احتجاجًا على سياسة الحكومة في التعامل مع الجريمة والعنف في المجتمع العربي. وشارك في التظاهرة أعضاء كنيست، ورؤساء سلطات محلية عربية، وأقارب ضحايا العنف، وممثلون عن لجان شعبية، ورفعوا لافتات ضد الشرطة والحكومة تطالب بوقف القتل.

على هذه الخلفية، قال شربل دكور، عضو بلدية حيفا عن التجمع، في تصريحات لـ"بكرا" إن المظاهرة “مهمة جدًا” لكنها “ما بتكفي”، معتبرًا أن الوقت حان للانتقال من الاحتجاج الرمزي إلى خطوات ضغط واسعة ومستمرة.

قوة تأثير 

وأضاف دكور أن رسالته واضحة: “اجا الوقت انه ما يكون مظاهرة”، داعيًا إلى أن يتحرك المجتمع العربي كقوة موحدة قادرة على التأثير إذا “اتحدنا ونكون كلنا مع بعض إيد وحدة”. وقال إن المجتمع العربي يملك الإمكانية لفرض تغيير عبر شلّ الدولة بخطوات جماعية.

ودعا دكور إلى ترتيب إضراب عام شامل يوقف العمل “بجميع القطاعات”، مع توجيه دعوة لكل المؤسسات والقطاعات للانضمام، مطالبًا بأن يلتزم الناس ببيوتهم وألا يخرجوا، وأن تُغلق الشوارع في إطار خطوة تصعيدية واسعة.

وأكد دكور أن مسار التظاهر المتفرق “هون وندوة غاد وصرخة هون” لن ينجح، مشددًا على ضرورة الاستمرارية في العمل النضالي ضد الجريمة حتى وقفها، مضيفًا: “ما بنفع نكمل هيك”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com