إصابة ثلاثة فلسطينيين وإحراق مركبات في هجوم للمستوطنين على مشتل غرب نابلس وتخريب مركبات في عين رافة قرب القدس
نابلس/القدس – 8 كانون الثاني 2026
أُصيب ثلاثة فلسطينيين وأُحرقت عدة مركبات، اليوم الخميس، في هجوم نفذه مستوطنون على مشتل في بلدة دير شرف غرب نابلس. ووفقًا للتقارير، هاجمت مجموعة من المستوطنين مشتل “الجنيدي” واعتدت على الفلسطينيين المتواجدين داخله، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم رجل (65 عامًا) أصيب بكسر في يده، فيما أُصيب اثنان آخران برضوض وجروح، ونُقلوا إلى المستشفى. كما أُفيد بأن المستوطنين أقدموا على إحراق عدد من المركبات داخل المشتل، ما ألحق بها أضرارًا جسيمة.
وفي سياق متصل، أُضرمت النيران خلال الليلة الماضية في ثلاث مركبات في قرية عين رافة قرب القدس، وتعرضت مركبات أخرى للتخريب. ورُشّت على المركبات كتابات بالعبريّة تدعو إلى “الانتقام” و“تدفيع الثمن”. وأظهرت كاميرات مراقبة في القرية أشخاصًا ملثمين ينفذون الاعتداء ثم يفرون من المكان، فيما أعلنت الشرطة فتح تحقيق.
تقاعس الشرطة
وفي تعقيب على الحدثين، قالت “المركز لمناهضة العنصرية” التابع لـ“المركز الإصلاحي للدين والدولة” إن عمليتَي “تدفيع الثمن” في عين رافة وقرية بيت ليد لا تُعدّان مجرد أعمال تخريب، بل تأتيان ضمن “سلسلة متواصلة من العنف القومي الموجّه ضد الفلسطينيين”، تتكرر منذ سنوات وتستمر في ظل ما وصفته بردّ “ضعيف وغير كافٍ” من أجهزة إنفاذ القانون.
وأضاف المركز أن توجهاته المتكررة للشرطة، والتي شددت على خطورة الظاهرة وضرورة التعامل معها بحزم وتخصيص الموارد اللازمة ورفعها إلى رأس سلّم الأولويات، لم تؤدِّ إلى التغيير المطلوب. وأشار إلى أن ما وصفه بـ“العملية الاستثنائية” التي نفذتها الشرطة في تعاربين بعد تخريب مركبات في بلدات يهودية قريبة، يعزز الانطباع بأن الاستجابة كانت ستختلف لو وقعت الاعتداءات في بلدات يهودية، حيث كان من المتوقع أن يجري تحديد المشتبهين بسرعة وفتح تحقيقات وتقديم لوائح اتهام.
وطالب المركز بفتح تحقيق سريع، وتنفيذ اعتقالات، وتقديم لوائح اتهام، وفرض عقوبات رادعة، إلى جانب تغيير في السياسة يضمن تطبيقًا متساويًا للقانون.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق