من المنتظر أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأسبوع المقبل، عن إنشاء «مجلس السلام في غزة»، وذلك في إطار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بحسب ما أفاد به مسؤولان أميركيان رفيعا المستوى.

ووفق المصادر، سيترأس ترامب مجلس السلام الذي سيضم نحو 15 زعيمًا من دول مختلفة حول العالم، على أن يتولى الإشراف على تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية، إلى جانب قيادة جهود إعادة إعمار قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا الإعلان المرتقب عقب موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، خلال لقائه مع الرئيس ترامب في منتجع مارالاغو الأسبوع الماضي.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الدعوات للانضمام إلى المجلس بدأت تُرسل إلى عدد من الدول المحورية، مشيرة إلى أن من بين الدول المتوقع مشاركتها: بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، المملكة العربية السعودية، قطر، مصر، تركيا، إلى جانب دول أخرى.

وبحسب المصادر، سيكون المبعوث السابق للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، الممثل الميداني لمجلس السلام في غزة. ومن المقرر أن يزور ملادينوف إسرائيل خلال هذا الأسبوع، حيث سيعقد اجتماعات مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين آخرين، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن المجلس.

كما رجّحت المصادر أن يُعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام في غزة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في وقت لاحق من الشهر الجاري.

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة دولية لتنظيم المرحلة السياسية والإدارية المقبلة في قطاع غزة، في ظل الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تجدد المواجهات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com