أصدرت محكمة المنطقة في تل أبيب حكمًا بالسجن المؤبد على إبراهيم شلهوب (29 عامًا) من طولكرم، بعد إدانته بارتكاب جريمة قتل بظروف مشددة واعتداء إرهابي، بالإضافة إلى حيازة سكين بشكل غير قانوني، وذلك في حادثة الطعن التي وقعت في المركز التجاري بالهرتسليا في ديسمبر 2024، والتي أودت بحياة ليودميلا ليبوبسكي، 83 عامًا، بطريقة وحشية.
كما ألزم الحكم شلهوب بدفع أقصى تعويض قانوني قدره 258 ألف شيكل لعائلة الضحية.
وأشار القاضي يرون ليفي في حيثيات الحكم إلى خطورة الجريمة قائلاً:
"أفعال المتهم تمس بالقيم المحمية بشكل بالغ. في ذروة عملية 'سيوف حديدية'، عندما تعرضت إسرائيل لهجمات من سبعة جبهات، استغل المتهم تصريح إقامته القانوني ليصيب المدنيين في قلب المجتمع. وبعد أن قرر قتل يهودي للحصول على مكانة الشهيد وتنظيف اسمه كمخبر، اشترى سكينًا وبدأ بالتجول في منطقته حتى وقع على ضحيته، امرأة مسنة تبلغ من العمر 83 عامًا، وهاجمها 11 طعنة قبل أن يُصاب. أفعال المتهم تجسد أقصى درجات القسوة وأهداف الإرهاب، إذ توجه رسالة للجمهور المدني بأن لا أحد أو مكان آمن تحت السيادة الإسرائيلية."
من جانبها، طالبت نيابة تل أبيب، عبر المحامية هداس فورر غفني، بفرض السجن المؤبد على شلهوب، مؤكدة أن الحادثة تمثل هجومًا عنيفًا وقتليًا، خاصةً وأنها وقعت خلال فترة حرب، حيث كانت الأعصاب متوترة والخوف منتشرًا بين السكان، وكانت الدولة تحت هجوم شامل.
الحكم يعكس جدية القانون الإسرائيلي في التعامل مع الهجمات الإرهابية ضد المدنيين ويؤكد على عدم التسامح مع أي انتهاك لأمن وسلامة المواطنين.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق