يستعد مئات النشطاء من 44 دولة للإبحار يوم الأحد المقبل من عدة موانئ إسبانية باتجاه قطاع غزة، ضمن أكبر قافلة بحرية حتى الآن تحت اسم "أسطول الصمود العالمي"، محمّلة بعشرات القوارب التي تنقل مساعدات إنسانية.

ويشارك في الأسطول شخصيات بارزة بينها الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ والسياسية البرتغالية اليسارية ماريانا مورتاجوا، إلى جانب مئات المتطوعين، الذين أكدوا أن تحركهم يهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على غزة منذ سنوات.

وقال سيف أبو كشك، أحد منسقي الحملة المقيم في إسبانيا، لوكالة رويترز:

"الكرة الآن في ملعب الحكومات. عليهم أن يتحركوا للضغط على إسرائيل من أجل السماح للأسطول بالمرور وضمان ممر آمن له".

ويأتي هذا التحرك بعد سلسلة من محاولات كسر الحصار، حيث اعترضت البحرية الإسرائيلية مؤخرًا سفينتي "مادلين" و**"حنظلة"** اللتين كانتا تحملان مساعدات إنسانية وناشطين دوليين، وتم اقتيادهما إلى ميناء أسدود.

وتحذّر منظمات دولية من تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة، حيث منعت إسرائيل خلال الشهر الأخير دخول أكثر من 86% من الاحتياجات الإنسانية الأساسية، ما تسبب بعجز حاد في الغذاء والدواء وحليب الأطفال.

ويعيد هذا الأسطول للأذهان قوافل بحرية سابقة مثل "مرمرة الزرقاء" عام 2010، التي اعترضتها إسرائيل على بعد 72 ميلاً من غزة، وسط إدانات واسعة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com