أصدرت اللجنة الشعبية في مدينة اللد بيانًا تحذر فيه من تصاعد العنف ضد أبناء المدينة، معتبرة أن المسؤولية تقع على "المؤسسة الرسمية الإسرائيلية" التي تسعى، بحسب البيان، لدفع العرب إلى الرحيل عن مدينتهم.
وأكدت اللجنة أن "اليد التي تضغط على الزناد في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة هي نفسها التي تضغط ضد عرب الداخل بهدف دفعهم للرحيل". ودعت الأهالي إلى "رص الصفوف، وتوحيد الجهود، ورفع مستوى الوعي وصمود المجتمع، لتفادي ما واجهه العرب في عام 1948 من سياسات قتل وطرد وترحيل".
كما شددت اللجنة على ضرورة "تحذير الشباب من الانخراط في مجموعات مسلحة داخلية تدعمها إسرائيل وتؤدي إلى فساد المجتمع".
واختتم البيان بالقول: "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق